فضاؤك الرقمي الآمن
في خضم الضجيج الرقمي، نحن هنا لنستمع. مساحة سرية للدعم النفسي والقانوني.
العنف الرقمي ليس مجرد كلمات على شاشة. إنه سلاح موجه غالباً نحو النساء، يهدف إلى إسكات الحريات.
تواجه النساء في الفضاء الرقمي أنواعاً متعددة من العنف، بدءاً من التحرش والابتزاز الإلكتروني، وصولاً إلى انتهاك الخصوصية وتشويه السمعة.
التأثير النفسي: يؤدي هذا العنف إلى العزلة الاجتماعية، الخوف من التعبير عن الرأي، وحالات من الاكتئاب الحاد. الضحية غالباً ما تشعر بأنها "المذنبة" مما يزيدها انغلاقاً.
الخطوة الأولى نحو الشفاء هي كسر صمت الخوف. العنف الرقمي جريمة يعاقب عليها القانون، وللضحية حقوق كاملة في الملاحقة القانونية مع حماية هويتها.
هل تعلم؟
القوانين العربية تطورت لتشمل عقوبات رادعة للجرائم الإلكترونية، منها السجن والغرامات المالية.
التحرش المستمر والسخرية. التنمر قد يكون صامتاً ولكن أثره عميق.
الهجوم على الهوية أو المعتقد. أنت محمي بقوانين صارمة تحظر التحريض.
التهديد بمعلومات أو صور خاصة. لدينا فريق متخصص لإنهاء هذا الملف بذكاء.
نعم، بشكل مطلق. نستخدم تقنيات تشفير متقدمة ولا نطلب أي بيانات تعريفية. حتى فريق الدعم لا يرى هويتك الحقيقية.
توقف عن التواصل مع المبتز فوراً ولا تدفع أي أموال. خذ لقطات شاشة للأدلة. تواصل معنا عبر القناة الآمنة لتوجيهك قانونياً وتقنياً.
نعم، لدينا فريق تقني متخصص في إزالة المحتوى من المنصات والتعاون مع الجهات المعنية لسحب المواد المخالفة.
هذه القناة مشفرة بالكامل. رسائلك تمحى فور إغلاق الجلسة.
مرحباً بك في "أمان"
سواء كنت تواجهين تنمراً، خطاب كراهية، أو أي خطر رقمي... نحن هنا لنساعدك. كيف يمكننا مساعدتك اليوم؟